المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف منوعات تربوية

كيف تحبب القراءة إلى ابنائك (من السادسة إلى السادسة عشر)

صورة
لتبني بناءاً قوياً عليك أن تضع أساساً سليماً وإلا انهار البناء مع أول زلزال، وأساس بناء ابنك تضعه في سنوات الطفولة، فإذا وضعت أساساً قوياً كبر ابنك متمتعاً بشخصية قادرة على مواجهة الحياة بنجاح، والقراءة هى أحد الأسس الهامة لتلك الشخصية القوية. وعلى الرغم من انتشار مصادر المعرفة، إلا أن الكتاب سيظل فوق عرش الجميع لأنه يوفر لابنك المعلومة المتكاملة.

إتقان فن الكلمات

صورة
سحر الكلمات أصدر أحد ملوك فرنسا قرارا يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة وبدأ

قطرات من ينابيع المعرفة ومكنونات الكتاب

صورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..... الكتاب ثقافة وتوجيه، معرفة وتعليم ، والمدرسة مسؤولة عن تدريب طلابها على صحبة الكتاب ، لأنه غذاء للعقل ، وتجهيز مركز مصادر التعلم بمكتبة زاخرة بالكتب المفيدة هي النواة الحقيقية لخلق جيل قارئ يحب الاستزادة من الكتب حين نضعها بين يديه ، لتكون له مرجعاً للبحث والدراسة والتحصيل ، نعودهم منذ نعومة أظفارهم المحافظة على الكتاب ، وإعادته لمكانه المخصص ، لأنه المرشد الحاذق الذي يعينهم على حرية التفكير ، فيترجم أهداف طريق حياتهم بالبحث العلمي ، والاستكشاف الذاتي ، بحقائق ملموسة مجسدة .. ويحتاج الطلاب من أجل ثقافة أفضل .. تكريس أكبر الجهد في إعداد كتب مركز مصادر التعلم ، واختيار أفضل الكتب المفيدة بوعي ، حتى تصرفهم عن إضاعة وقتهم وراء الملهيات، التي لا تعطيهم ثقافة ، ولا تترك في نفوسهم أي أثر ..         فالثقافة تكون من الكتاب وحده .. وأزمة الفكر لاتكون إلا في غيبة الكتاب الكتاب هو الذي يمنح الثقافة ويؤثر في العقل التأثير المنشود وعلى الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات استغلال رغبة الأبناء في القراءة ، وبما أن الطف...

سنُعيد فتحها.....أليس كذلك!

صورة
لربما لم نصدق المشهد لولا رأينا بأم أعيننا بأنه تم إغلاق مجموعة من المكتبات في عاصمة الثقافة العربية لعام 2006،   ولربما هناك هدف نجهله نحن البعيدون عن سياسة تلك المؤسسات والجهات التي قامت بذلك الفعل، ولكن ما نعلمه حقا بأن هناك ردود أفعال متباينة من ركب المثقفين والأدباء والباحثين والمكتبيين بوجه خاص، ردود أفعال تجعلنا نكون راضين عما حدث نوعا ما، لأنه دفع بأقلام الكُتَاب   للكتابة عن ذلك الحدث، ولفت أنظار القُراء، فأثار هرمون التفكير والحوار لدى أمة إقرأ، مما جعلنا سعداء ونحن نسمع ونقرأ تلك البدائل والأفكار بل والمشاريع الرائدة التي   تُنبئ بقدرتنا وكفائتنا على بناء أسس ثقافية متينة في مجتمعنا العماني.

همسات للمعلمين والمعلومات

صورة
إخواني المعلمين أخواتي المعلمات::: وددنا أنْ نقَدِّمَ لكم بعض الهَمَسات والرسائل، التي نحْسبُها نافعةً، سائلاً المولَى - عزَّ وجلَّ - أن يجعلَ عامكم عام خيرٍ وسُؤْددٍ عليكم، وعلى أبنائنا الطلاب، وعلى الأمَّة جمعاء. الرسالة الأولى: تَتَجَلَّى خريطةُ العالَم النَّضير في عيون المعلم عندما يبتسم، فتبدو الصحاري واحاتٍ منَ العُشب الأخضر الطَّريّ، وتَتَحَوَّل أغصانُ الزَّيتون إلى أقلام رصاصٍ واعدة، ويصبح وجهُ القمر ملعبًا فسيحًا، ويَضْحَى هُتاف البلابل أجنحةً منسوجةً منَ الفَرَح والأمل، وصفاء الأفق يغدو مجالاً تُرَفْرف فيه طموحات الطُّلاب، وأفكارهم الزَّاهية. الرسالة الثانية: لكلِّ زهرةٍ عبيرٌ يُمَيّزها، ولكلِّ طائرٍ هتافٌ يدلُّ عليه، كذلك في نفس كل طالبٍ موهبةٌ عظيمةٌ، يميط المعلمون الأكْفاء اللثامَ عنها، ويتعهَّدونها بالرِّعاية حتى تنموَ وتَتَرَعْرع، فتحلِّق في دنيا الابتكارات؛ لتُقَدِّمَ النَّفع والسعادة للبَشَريَّة. الرسالة الثالثة: تَتَجَمَّد عُرُوق الإبداع، وتجفُّ ينابيع التَّفكير، وتَتَقَلَّص ابتسامات المدى الرَّحب في عُيُون الطُّلاب عندما تَثُورُ أعصاب المُعَلِّم، أو يلوِّحُ بلغة التّ...